| Profilo di mostafaܓܟܢܐܬܓܟܢ °l||l° أسير الذ...FotoBlogElenchi | Guida |
|
|
08 gennaio ஐ...يا قلبى .....ஐ![]() ![]()
![]()
![]() ![]() وداااااعا يا دموع مكسور الوجدان
من أين ابدأ ياقلبي
... هل ابدأ من الماضي الحزين .. ام ابدأ من حاضري المؤلم ... ام ابدأ مع ذكرياتي التي لم يكتمل جمالها.. ام ابدأ من لحظه الفراق.. سوف ابدأ من هذا المرفأ الصغير.. لقد بدأت بالرحيل ... وهبت رياحي الجريحه معلنة انطلاق سفينة الصمت الجريح بدأت استرد قواي لأكون ربان السفينه الذي يفتخر به البحاره دائما.... ولكن دموعي أعلنت ..حزنها ورفضها لصمت... ابحرت عيني في دموعي ...قبل ان تبحر سفينتي.. ابحرت افكاري مع همومي واحزاني في صمت أخاف الجميع.. ظننت اني مازلت اقوى على تحمل الصعاب .. واعلنت انني سوف ابقى مثلما ظننت.. تقدمت وانا اسير شامخ النفس مع ان الجميع يعلم بحالي.. ولكن دائما احب ان يكذب الناس ماتقول ألسنتهم عند رؤيتي.. تقدمت الى سطح السفينه ..حيث اجد نفسي واتنفس هوائي.. ها انا ابحر غير مبالي بعواصف الأسى ... وأمواج الكآبه.. ها انا ابحر وسحابه الحزن.. تزيد حزني.. ها انا ارفع شراع الرحيل من ميناء حبيبي... ها انا اقفه ورمح الفراق مغروس في قلبي... ها انا ابحر في حزني مرة ثانيه ... نفس الجرح القديم ...اعلن النزيف اليوم بغزاره ونفس القلب الحنووون اعلن الحداد على الماضي و الحاضر سوف اعزف الحان حزني على قثاره.. وانثر كلمات صمتي بين البحاره.. اتجرع حرف حزني بكل كآبه.. الى متى ياقلبي هذا العذاب ![]() ![]()
"•☆(وسيبقى الحوار )"•☆ قال لها ألا تلاحظين أن الكـون ذكـراً ؟
![]() "•☆( داء بلا دواء )"•☆☆![]()
دنيتى اهواء بل ايامى طريق اصبح مظلم امامـــــــــــــــــــــــــــــى وضللت مسواى وهداى
واسرت حبى وهنائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــى فتنت بمن فتنوا ابونا
ادم واخرجوه من جنة الرحمـــــــــــــــــــــــن واصبحت اسير امرأة فى نظرى كانت كل حياتــــــــــــــــــــــــــــى وقلت لها احبك والقلب رافض ان يعود للعيش فى دنيا هوائـــــــــــــــــــــــــى وتلفظ القلب بالحب اليها وازدادت احوالى هباء فوق هبائـــــــــــــــــــى وانتظرت منها اجوبة لتناجى
كل دمعه من دموع تساؤلاتـــــــــــــــــــــــــــى وشاغلنى الفكرليالا طوال ولم اعلم انى انتظر بلائـــــــــــــــــــــــــــــــى ورايت صورتها تداعب عينى واصبحت شاغله لدقائق ساعاتـــــــــــــــــــــــى وجاء اليوم وصمدت انا وقسوة الحبيب تنهش احشائــــــــــــــــــــــــــى واحسست الظلام يعم الدنيا كانى اصبت بالعمى والصمائــــــــــــــــــــــــــى وما انتفعت بنظرات عينى ولم اعد اميز الصواب من اخطائـــــــــــــــــــــى وكشف عنى ثياب العشق وصرت فى قناع الانتقامـــــــــــــــــــــــــــــــــــى وتفوهت بما اقبله انا وما يتعارض مع قواعد اخلاقــــــــــــــــــــــــــــى وصمتت وضربت بكلامى الحائط وكانها تذكرنى بمضى حيائـــــــــــــــــــــــــــــــى بنظرات تتفاوت طولا وقصرا تسببت فى عقد ينساب لسانـــــــــــــــــــــــــــــــــى وهدات ثورات غضبى ورايت ادخنة نار البركانـــــــــــــــــــــــــــــــــــــى وثولت لى نفسى طريقا ولم اكن اعلم انه من صنع شيطانـــــــــــــــــــــــــــى لكنى امتلك زمام غضبى وتنبهت لخطئى فى حق الاجــــــــــــــــــــــــــــــلاء وثبت اللسان فجاه وشل فكرى وهب الحب عن القلب بالجـــــــــــــــــــــــــــــــــلاء وقلت هل لى حقا في ذلك وهل لها ان تتحمل ثقلى وبزائــــــــــــــــــــــــــــى وان قلت لها اسفا فهل يكفى انتتغاضى عنى بالعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداء وتركتها وخلوت بنفسى ودماء جرحى تسيل على جدرانــــــــــــــــــــــــــــى وابحت الدموع والبكاء سبيلي ويد تلوح ببطء لحلم الامانــــــــــــــــــــــــــــــــى وانساب الحزن في جسدى واضاءت الشموع ورجفت الاسنانــــــــــــــــــــــى وامسيت منفردا بصبابتى والنار تحرق ضلوعى وتهن الابدانـــــــــــــــــــــى ورايت قسوة الدنيا بوحشياتها وانست الوحدة والفكر شل الاذهانــــــــــــــــــــــى ومرت الايام ليلها كنهارها ولا مناجى سوى الدمع والاشجانــــــــــــــــــــــــى فتصلبت مشاعرى واميت القلب وثبتت الاعين وكانها اصيبت بالعميانــــــــــــــــى وعشت ايامى بجرحى والحبيب بيديه الحزن اهدانـــــــــــــــــــــــــــــــى
![]() "•☆( أجمل القصائد لنزار قبانى )"•☆
أجمل القصائد لنزار قبانى
رسالة حب صغيرة حبيبتى , لدى شيء كثير أقوله لدي شىء كثير من أين ؟ ياغاليتى ابتدى وكل ما فيك أمير .. أمير يا أنت يا جاعلة أحرفى مما بها شرانقا للحرير هذى أغاني وهذا أنا يضمنا هذا الكتاب الصغير غذا .. اذا قلبت أوراقه واشتاق مصباح وغنى سرير واخضوضرت من شوقها , أحرف وأوشكت فواصل ان تطير فلا تقولى : يالهذا الفتى أخبر عنى المنحنى والغدير .. واللوز والتوليب حتى أنا تسير بى الدنيا اذا ما أسير وقال ما قال فلا نجمة الا عليها من عبيرى عبير غدا يرانى الناس فى شعره فما نبيذيا وشعرا قصير دعى حكاية الناس .. لن تصبحى كبيرة الا بحبى الكبير ماذا تصير الأرض لو لم نكن لو لم تكن عيناك ماذا تصير ؟
مع جريدة
أخرج من معطفه الجريدة وعلبة الثقاب ودون أن يلاحظ اضطرابى و دونما اهتمام تناول السكر من أمامى و ذوب فى الفنجان قطعتين ذوبنى ... ذوب قطعتين و بعد لحظتين دون أن يرانى ويعرف الشوق الذى اعترانى تناول المعطف من أمامى وغاب فى الزحام مخلفا وراءه ... الجريدة وحيدة مثلى انا وحيدة
22 نيان
المسا شلال فيروز ثرى و بعينيك الوف الصور و انا منتقل بينهما ضوء عينيك و ضوء القمر و بعينيك مرايا اشتعلت و بحار ولدت من ابحر رحلتى طالت...اما من مرفأ فيه ارسو .... على الحجر انا عيناك.. انا كنتهما قبل بدء البدء , قبل الأعصر انا بعثرت نجومى فيهما زمر تسألنى عن زمر اعقدى الشال,فلو انت معى مرة......غيرت مجرى القدر المشاوير التى لم نمشها بعد, تدعوك فلا تفتكرى نحن منثور الربى و نبقها شهقة النجمات فى المنحدر انه اول صيف مر بى و سواه لم يكن من عمرى لو معى حبك .. لاجتحت الذرى ولحركت ضمير الحجر ولجمعت الدنيا كل الدنا فى عمرى هذا القميص الأحمر انى اعبد عينيك .. فلا تنبئى الليل بهذا الخبر اتركيه واتركينى نبأ لم يجل بعد بفكر المضمر أى فضل لك فى الدنيا اذا انت لم تحترقى كالشرر ضل ازميلى اذا لم تصبحى قمرا .. أو شرفـة فى قمر ,,
كريستيان ديور
شذاي الفرنسى , هل أثملك ؟ حبيبى , فانى تطيبت لك لأصغر .. أصغر .. نقطة عطر ذراع تمد لتستقبلك تناديك فى الركن .. قارورة ويسألنى الطيب أن اسألك لدى مفاجأة فالتفت لى ومرر على عنقى أثملك وقل لى بأنك .. لا .. لاتقل لى وأبحر بشعرى الذى ظللك صنعت لك الجو ريحا و راحا وصدرا أتذكر كم دللك ؟؟ وشعرا قصيرا .. لماذا شهقت ؟ أخيب شعرى ترى مأملك ؟ شذاك المفضل هرقته على بدن طالما أذهلك هنا عند نحرى .. هنا خلف أذنى شكوتك لليل ما أكسلك أأبخل بالطيب ؟ لا كان جيدى اذا لم يكن مرة مشتلك يمينا .. أنا يوم تأتى الى سأبنى على فلة منزلك
لماذا ؟
لماذا تخليت عنى ؟ اذا كنت تعلم انى .. احبك أكثر منى لماذا ؟
لماذا ؟ بعينيك هذا الوجوم وأمس بحضن الكروم قرطت ألوف النجوم بدربى و أخبرتنى أن حبى يدوم لماذا ؟
لماذا ؟ تغرر قلبى الصبى لماذا كذبت علي وقلت لا تعود الي مع الأخضر الطالع مع الموسم الراجع مع الحقل والزارع لماذا ؟ منحت لقلبى الهواء فلما أصاء بحب كعرض السماء ذهبت بركب المساء وخلفت هذى الصديقة هنا .. عند سور الحديقة على مقعد من بكاء لماذا ؟
لماذا ؟ تعود السنونو الى سقفنا وينمو البنفسج فى حوضنا وترقص فى الضيعة المسجنا وتضحك كل الدنا مع الصيف الا أنا .... لماذا ؟
عودة ايلول
لا زيت , لا قشة لا فحمة فى الدار جهز وجاق النار فى حلمى رعشة أيلول للضم فمد لى زندك هل أخبروا أمى انى هنا عندكم ؟ ما أطيب الوحدة وطقطقات الشوح والساعد المفتوح وهذه الرعده تفرق الصبيان فى ساحة البلدة وصوح الوزان واصفرت الوردة لاقد .. لا زناد معطر الضحكة تلاشت الأقمار فى مواطن " الدبكة " اجلب قنانينا من عتمة الرف تقطير أيدينا فى كرمنا الصيفى ياطيب ايلولا يلحن الابواب هل هذه الأحطاب كانت مواويلا ؟ لو أدرك الحطاب لاثر اللينا من هذه الأخشاب كانت كراسينا كنا مع النسمات ترطب التلة ونحشر النجمات فى خاطر السله لا اه .. لا موال .. يزركش القرية يكحل الاجال بمجد سوريه اذا مضى الصيف وأقفر البيدر فموطنى يغفو فى بوبو أخضر
يا بيتها
أعطيك من أجلى و عينيا يا بيتها .. فى اخر الدنيا أمشى اليك وانت تملونى وبين بابك .. بين جنبيا يا ضائعا فى الأرض .. يا نغما فى غابة الشربين مرميا نوار مر عليك , وانفتحت أزراره لا فيك , بل فيا باب تقوس تحت ليلكة تهمى سماويا .. سماويا ومغالق الشباك مشرعة بأبى أنا الشباك صيفيا درجاته وهم .. وسلمه يمشى ولكن فوق جفنيا يابيتها .. زوادتى بيدى والشمس تمسح وجه وادبا وبلاد ابائى مغمسة " بالميجنا " و "الأوف " و "الليا " الورد جورى .. وموعدنا لما يصير الورد جوريا
العقدة الخضراء
يا عقدتى .. ارتفى مطل اخضرار ويانهارى , قبل أن يكون نهار يارحلة فى الطيب , لاتنتهى قرارها الموعود , أن لا قرار وياقلوع الصحر .. منشورة أخجلت بالخفق , غرور البحار يصفق الشباك , شباكنا اذا تمرين .. ويسعى الستار وتنهض التلة ترنو الى عش عصافير .. مع الصيف طار تختبىء النحلات فى ظلها تظن فيها كرمة أو جدار يعضها .. يعضها .. من جوى ضل . فما هذا زمان البذار العقدة الخضراء .. فى قريتى حكاية تحكى وطيب مثار قطعة صحو .. رطبت سهلنا فارتاح نبع , واستلذ انحدار للشرق - اما طفرت - ضحكة وللنجيمات على انهمار ان لحت قبل الشمس فى بابنا توقفى .. ولو للم الازاز لكل قرميد لدينا يد و كل شباك لدينا انتظار
كم الدانتيل
يا كمها الثرثار .. يا مشتل رفه عن الدنيا ولا تبخل و نقط الثلج على جرحنا يارائع التطريز .. يا أهدل يا شفة , تفتيحها ممكن وياسؤالا , بعد , لم يسأل أقبلت يا صيفىفى جوقة من السنونو , والشذا المرسل يا كمها المنشال عن ثروة اذهل .... فان الخير ان تذهل أليس لى زاوية رطبة بين حراج الرند والصندل يا كمها .. .. انا الحريق الذى أصبح فى هنيهة جدول مساند التفاح , مرفوعة أمام عينى كيف لا أقبل ؟ والزنبق الأسود .. من شوقه يقول : كل .. فزهرنا يؤكل أبا شراع الخير , لا تختجل شرانق الحرير لا تخجل غامر .. فان الريح شرقية مانحن ؟ ان لم نطلب الأجمل انا , بظل الظل فسقية و ألف ميعاد لنا اول .. ياروعة الروعة , يا كمها يا مخملا صلى على مخمل
عيد ميلادها
بطاقة من يدها ترتعد تفدى اليد تقول : عيدى الأحد ما عمرها ؟ لوقلت .. غنى فى جيبى العدد احدى ثوانية اذا أعطت , عصفورا تلد وبرهة من عمرها يكمن فيها , أبد ترى اذا جاء غد وانشال تول أسود واندفعت حوامل الزهر وطاب المشهد ورود .. وحلوى .. و أنا يأكلنى التردد بأى شىء أفد اذا يهل الأحد بخاتم ؟ بباقة ؟ هيهات .. لا أقلد أليس من يدلنى ؟ كيف .. وماذا أقتنى ؟ ليومها الملحن أحزمة من سوسن ؟ أنجمة مقيمة فى موطنى ؟ أهدى لها الله .. ما أقلها لو بيدى الفرقد والدر و الزمرد فعملتهما جميعا رافعة لنهدها و محبسة ليدها هدية صغيرة تحمل نفسى كلها لعلها اذا انا حملتها غذا لها ستسعد يا مرتجى .. يا أحد
عندنا
يولد الموال حرا عندنا بين الضياع من جبين الزارع الشيخ وأنفاس المراعى من وجاق النار جذع عتيق متداعى من خوابينا الطفيحات ومن كرم مشاع كل سقف عندنا يرشح رصدا .. كل راعى والمواويل فى الدنيا وجدت قبل السماع حيكت أنوالنا أول خيط فى شراع لفتة العنق لدينا لفتة السيف الشجاع و بلادى شرفة الصحو و ميناء الشعاع موطنى . من زرقة الحلم و من عزم القلاع
ساعى البريد
أغلى العطور , أريدها أزهى الثياب فاذا أطل بريدها بعد اغتراب و طويت فى صجرى الخطاب عمرت فى ظنى القباب و أمرت أن يسقى المساء معى الشراب .. ووهبت لليل النجوم .. بلا حساب .. بلا حساب أنا عند شباكى الذى يمتص أوردة الغياب وشجيرة النارنج .. يابسة مضيعة الشباب .. وموزع الأشواق يترك فرحة فى كل باب خطواته فى أرض شارعنا حديث مستطاب وحقيبة الامال تعبق بالتحارير الرطاب هذا غلافى القرمزى يكاد يلتهب التهاب وأكاد ألتهم النقاب الفستقى ولا نقاب .. أنا قبل أن كان الجواب أعيش فى وهم الجواب طيبان لى طيب الحروف و طيب كاتبة الكتاب أطفو على الحرف الذى صلى على يدها وتاب خط .. من الضوء النحيت فكل فاصلة شهاب هذا غلافى - لا أشك - يرف مجروح العتاب عنوانه عنوان منزلنا .. المغمس بالسحاب عنواننا .. عند النجوم الحافيات .. على الهضاب يا أنت .. يا ساعى البريد .. ببابنا . هل من خطاب ؟ ويقهقه الرجل العجوز ويختفى بين الشعاب ماذا يقول ؟ يقول : ليس لسيدى الا التراب الا حروف من ضباب .. أين الحقيبة ؟ أين عنوانى ؟ سراب .. فى .. سراب
الى عينين شماليتين
استوقفتنى , والطريق لنا ذات العيون الخضر .. تشكرنى كرمتنى - قالت - بأغنية والشعر يكرم اذا يكرمنى لا تشكرينى ... واشكرى أفقا نجماته نزلت تطوقنى .. وجنينة خضراء .. ان ضحكت فعلى حدود النجم تزرعى شاء الصنوبر أن أصوره أأرد مطلبه .. أيمكننى ؟ ونظرت فى عينى محدثي والمد يطوينى .. وينشرنى فاذا الكروم هناك .. عارشة واذا القلوع الخضر .. تحملنى .. هذى بحار كنت أجهلها لابر - بعد اليوم - يا سفنى .. معنا الرياح ... فقل لأشرعى عبى المدى الزيتى واحتضنى خجل ... اذا لم ترس صاريتى فى مرفأين باخر الزمن ماذا ؟ أيتعبك المدى ؟ أبدا لاشىء فى عينيك يتعبنى أرجو الضياع وأستريح له يا ويل درب لا يضيعنى .. و تطلعت .. فطريق ضيعتنا مازلت أعرفها وتعرفنى بيتى .. وبيت أبى .. وبيدرنا و شجيرة النارنج تحضنى تاهت بعينيها وما علمت أنى عبدت بعينها .. وطنى
مشبوهة الشفتين
مشبوهة الشفتين , لا تتسكى لن يستريح الموعد المكبوت وغريزة الكبريت فى طغيانها ماذا ؟ أيكظم مابه الكبريت شفتان معصيتان .. أصفح عنهما ما دام يرشح منهما الياقوت ان الشفاه الصابرات أحبها ينهار فوق عقيقها الجبروت كرز الحديقة عندنا متفتح قبلته فى جرحه ونسيت شفتان للتدمير , يالى منهما بهما سعدت و ألف ألف شقيت شفتان مقبرتان , شقهما الهوى فى كل شطر أحمر تابوت شفة كابار النبيذ مليئة كم مرة أفنيتها و فنيت الفلقة العليا .. دعاء سافر والدفء فى السفلى .. فأين أموت ؟
القميص الأبيض
ألست تهنئنى يا بخيل ؟ بهذا القميص الجديد علي جديد .. وتسكت على وعنه أأنت الحنون .. أأنت الوفي ؟ مغارز خيطانه .. أغنيات فياجاحد الطيب , قل أى شيء سألتك دغدغ غرورى .. فان جميلا لديك , جميل لدي تتوسع عند مساقط كمى وضاق .. وضاق على ناهدي ورشق التطاريز .. والنمنمات ورشات ضوء .. ورشات في .. تبارك هذا القميص , ملأت ظنونى نقاء ملأت يدى سرقت نهار عيونى .. فعفوا .. اذا يبس الضوء فى ناظري تذكرت تفاحة .. عندنا اذا أزهرت أمطرتنا حلى لأنت رفيق الشموس .. رفيقى كأن عراك تفتحن في صباح اللأصابيح أنت , توالد نجوما أيا غصن لوز صبى على حجر العين .. صفق قميصا نقيا .. كوجه بلادى النقى ..
الى ميتة
انتهت قهوتنا وانتهت قصتنا و انتهى الحب الذى كنت أسميه عنيفا عندما كنت سخيفا .. و ضعيفا .. عندما كانت حياتى مسرحا للترهات عندما ضيعت فى حبك أزهى سنواتى بردت قهوتنا بردت حجرتنا فلنقل ما عندنا بوضوح , فلنقل ما عندنا أنا ما عدت بتاريخك شيئا أنت ما عدت بتاريخى شيئا ما الذى غيرنى ؟ لم أعد أبصر فى عينيك ضوءا ما الذى حررنى ؟ من حكاياك القديمة .. من قضاياك السقيمة .. بعد أن كنت أميرة .. بعد أن صورك الوهم لعينى .. أميرة بعد أن كانت ملايين النجوم فوق احداقك تغلى كالعصافير الصغيرة ما الذى حركنى ؟ كيف مزقت خيوط الكفن ؟ وتمردت على الشوق الأجير .. وعلى الليل .. على الطيب .. على جر الحرير بعد أن كان مصيرى مرة , يرسم بالشعر القصير مرة , يرسم بالثغر الصغير ما الذى أيقظنى ؟ ما الذى أرجع ايمانى اليا و مسافاتى , وأبعادى , اليا كيف حطمت الهى بيديا ؟ بعد أن كاد الصدا يأكلنى ما الذى صيرنى ؟؟ لا أرى فى حسنك العادى شيا ولا أرى فيك ولا فى عينيك شيا بعد أن كنت لديا قمة فوق ادعاء الزمن .. عندما كنت غبيا ..
وجودية
كان اسمها جانين .. لقيتها - أذكر - فى باريس من سنين أذكر فى مغارة التابو . وهى فرنسية .. فى عينها تبكى سماء باريس الرمادية وهى وجودية تعرفها من خفها الجميل منه هسهسات الحلق الطويل كأنه غرغرة الضوء بفسقية .. تعرفها من قصة الشعر الغلامية .. من خصلة فى الليل مزروعة و خصلة .. لله مرميه كان اسمها جانين بنطالها سحبة كبرياء خيمة حسن تحتها.. يختبىء المساء وتولد النجوم و خفها المقطع الصغير سفينة مجهولة المصير تقول للجاز : ابتدىء .. أريد أن أطير .. مع العصافير الشتائية.. الى مسافات خرافية أريد أن أصير أغنية أو جرح أغنية تمضى بلا اتجاه تحت المصابيح المسائية فى حارة ضيقة فى ليل باريس الرمادية كان اسمها جانين .. وهى وجودية تعيش فى التابو .. وللتابو وليلها جاز وسرداب صندلها المنسوج من رعود يزيد من اغرائها وكيسها الراقص من ورائها .. صديقها فى رحلة الوجود تقول للحن : انهمر أريد أن أرود جزائرا فى الأرض منسية جزائرا مرسومة بأدمع الورود ليس لها سور .. ولا باب .. ولا حدود كانت وجودية لأنها انسانة حية .. تريد أن تختار ما تراه تريد أن تمزق الحياة .. من حبسها الحياه .. كانت فرنسية فى عينها تبكى سماء باريس الرمادية كان اسمها جانين ..
أوعية الصديد
لا .. لا أريد المرة الخمسون .. انى لا أريد ودفنت رأسك فى المخدة يا بليد .. وأدرت وجهك للجدار .. أيا جدار من جليد وأن وراءك .. يا صغير النفس .. ذابحة الوريد شعرى على كتفى بديد والريح تفتل - مقبض الباب الوصيد ونباح كلب من بعيد والحارس الليلى .. والمزراب متصل النشيد حتى الغطاء سرقته .. وطعنت لى الأمل الوحيد أملى الذى مزقته .. املى الوحيد ماذا أريد ؟ وقبيل ثانيتين كنت تجول كالثور الطريد والان أنت بجانبى قفص من اللحم القديد .. ما أشنع اللحم القديد ماذا أريد ؟ يا وارثا عبد الحميد والمتكى التركى والنرجيلة الكسلى تئن وتستعيد والشركسيات السبايا حول مضجعه الرغيد يسقطن فوق بساطه .. جيدا فجيد وخليفة الاسلام والملك السعيد يرمى .. ويأخذ ما يريد لا .. لم يمت عبد الحميد حتى هنا .. حتى على السرر المقوسة الحديد نحن النساء لكم عبيد وأحط أنواع العبيد .. كم مات تحت سياطكم نهد شهيد وبكى من استئثاركم خصر عميد ماذا أريد ؟ لا شىء .. يا سفاح .. يا قرصان .. ياقبو الجليد فأنا وعاء للصديد ياويل أوعية الصديد هى ليس تملك أن تريد ولا تريد
أبى
أمات أبوك ؟ ضلال .. انا لا يموت أبى ففى البيت منه .. روائح رب وذكرى نبى هنا ركنه .. تلك أشياؤه تفتق عن ألف غصن صبى جريدته .. تبغه .. متكاه كأن أبى , بعد , لم يذهب .. وصحن الرماد .. و فنجانه على حاله , بعد لم يشرب و نظارتاه .. أيسلو الزجاج عيونا أشف من المغرب بقاياه , فى الحجرات الفساح بقايا النسور على الملعب أجول الزوايا عليه , فحث أمر .. أمر على معشب أشد يديه .. أميل عليه أصلى على صدره المتعب أبى .. لم يزل بيننا - والحديث حديث الكؤوس على المشرب يسامرنا , فالدوالى الحبالى توالد من ثغرة الطيب أبى , خبرا كان من جنة و معنى من الأرحب الأرحب و عينا أبى ملجأ للنجوم فهل يذكر الشرق عينى أبى ؟ بذاكرة الصيف من والدى كروم .. وذاكرة الكوكب .. أبى .. يا أبى .. ان تاريخ طيب وراءك يمشى , فلا تعتب على اسمك نمضى .. فمن طيب شهى المجانى الى أطيب حملتك فى صحو عينى حتى تهيأ للناس أنى أبى .. أشيلك حتى بنبرة صوتى فكيف ذهبت ولازلت بى ؟ اذا فلة الدار أعطت لدينا ففى البيت ألف فم مذهب فتحنا لتموز أبوابنا ففى الصيف , لابد , يأتى أبى
رباط العنق الأخضر
منها .. رباط العنق فيا ضلوعى أورقى .. أولى هداياها , فما أسلم ذوق المنتقى سيدتى , فضلك لا فضل الربيع المونق أسعى به .. وبى غرور الطائر المزوق فيا رياح صفقى ويانجوم حدقى مادام مشدودا الى صدرى فماذا أتقى ؟ طوقى حريرى فيا لى من طليق موثق فراشة كبرى هوت على غدير تستقى .. جناحها أغرب من اسطورة لم تخلق .. أخاف أن تمضى .. فيا شفاه قلبى .. أطبقى فجانح شال كموال بكى فى المشرق و جانح غاص بأشواقى فلم يخلق صدر .. على صدرى .. فلا خوف بألا نلتقى ..
![]() ((( مسموووووح ))) من حقي اصمت وانت من حقك البوح حقي عتابك وانـت حقـك عنـادي
لكن فسر كـل الاسبـاب بوضـوح
يوم شفتك تخلط الجـد بمـزوح حلفت ما اخلـي عليـك اعتمـادي
![]() ![]()
03 gennaio "•☆( (¯`·._.·( رباعيات صلاح جاهين )·._.·`¯) )"•☆ ![]()
![]() ![]()
![]()
تَحّفظَك السَلاَمةِ يَا مفَارِق و كُلّ المَلأً عَلّيّ شِهُودْ
لا بْيُوم جَرحّتُ قَلبِي ولا خُنتُ مَعَايّوعُود![]() بَكِيتُكَ بَينْ جُدرَان صَمتِي و النُوحِ لفرَاقك مَاله حِدوُد
فِي غِيَابك قَفَلتُ أنَا قَلبِي و الحُبْ بَعدَك شئٌ مَفقُود
مَعذُور يَا نَهرُ الوَفا مَا تَحتَاج أسَامِح و الحِلمُ بِينَنا للموتِ مَوجود
يِمكن فِي يَوم نتْلاقى يكُون مِن قِلوُب البَشر رَاح الجِحُود
ذكــــــــــــــــــرى قلب
![]() تحتفلين بذكرى قلب بطيف حب حطمتيه وترقصين عليه بكل برود ![]() تسعدين وتتــــــــمايلين من فرط الفرح حول قلــــب عاش بالوعود ![]() لو يعلم حقيقة أمرك لو رأى من قبل قلبك لاســــــــتفاق من الشرود ![]() لو علم الغيب لو عرف نهايته كان حـــــطم الاغلال وكــــــــل القيود ![]() ![]() قدم لكى الحب وانتى تدهـــــــــسينه وهو يقدم لكى أجمل الورود ![]() ![]() لن تجدى مثله بين القــــــــــلوب لن تجدى من يصدق كل هذه العهود ![]() ![]() كان سيظل يحبك كان سيظل عاشقا حتى لو اتجهت روحه الى الصعود ![]() ![]() كلما رآكى بــــــــــــــــجانبه تأكد م ان حبك فى قراره القادر على الخلود ![]() ![]() كان يهتف بان الحب حبك والعشق عشقك لك الاخلاص الى اخر الوجود ![]() ![]() لكنه لم يســـــتــــطع اكمال طريقه وانت تبــــــــــنين له اقوى السدود ![]() ![]() أبدلتى الحب كرها أشعلتى له حربا تركتيه يقاوم ولم يستطع الصمود ![]() ![]() أغرقتيه فى بحر من الظلم فى محـــــــــــــيط من الياس ليس له حدود
اضغط على البنر
![]() ![]() ![]() ![]() |
||||||||
|
|